مناهج

مناهج
نگرش ها و دغدغه های حوزه و روحانیت

دعای روز اول ماه رجب

جمعه, ۲۴ بهمن ۱۳۹۹، ۰۹:۰۱ ب.ظ

از کتاب اقبال الاعمال

اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ یَا اللَّهُ یَا اللَّهُ یَا اللَّهُ أَنْتَ اللَّهُ الْقَدِیمُ الْأَزَلِیُّ الْمَلِکُ الْعَظِیمُ أَنْتَ اللَّهُ الْحَیُّ الْقَیُّومُ الْمَوْلَى السَّمِیعُ الْبَصِیرُ یَا مَنِ الْعِزُّ وَ الْجَلَالُ وَ الْکِبْرِیَاءُ وَ الْعَظَمَةُ وَ الْقُوَّةُ وَ الْعِلْمُ وَ الْقُدْرَةُ وَ النُّورُ وَ الرُّوحُ وَ الْمَشِیَّةُ وَ الْحَنَانُ وَ الرَّحْمَةُ وَ الْمُلْکُ لِرُبُوبِیَّتِهِ نُورُکَ أَشْرَقَ لَهُ کُلُّ نُورٍ وَ خَمَدَ لَهُ کُلُّ نَارٍ وَ انْحَصَرَ لَهُ کُلُّ الظُّلُمَاتِ

أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ الَّذِی اشْتَقَقْتَهُ مِنْ قِدَمِکَ وَ أَزَلِکَ وَ نُورِکَ وَ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِی اشْتَقَقْتَهُ مِنْ کِبْرِیَائِکَ وَ جَبَرُوتِکَ وَ عَظَمَتِکَ وَ عِزِّکَ وَ بِجُودِکَ الَّذِی اشْتَقَقْتَهُ [أشفقته‌] مِنْ رَحْمَتِکَ وَ بِرَحْمَتِکَ الَّتِی اشْتَقَقْتَهَا مِنْ رَأْفَتِکَ وَ بِرَأْفَتِکَ الَّتِی اشْتَقَقْتَهَا مِنْ جُودِکَ وَ بِجُودِکَ الَّذِی اشْتَقَقْتَهُ مِنْ غَیْبِکَ وَ بِغَیْبِکَ وَ إِحَاطَتِکَ وَ قِیَامِکَ وَ دَوَامِکَ وَ قِدَمِکَ

وَ أَسْأَلُکَ بِجَمِیعِ أَسْمَائِکَ الْحُسْنَى لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الْحَیُّ الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ وَ لَکَ کُلُّ اسْمٍ عَظِیمٍ وَ کُلُّ نُورٍ وَ غَیْبٍ وَ عِلْمٍ وَ مَعْلُومٍ وَ مُلْکٍ وَ شَأْنٍ وَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تَقَدَّسْتَ وَ تَعَالَیْتَ عُلُوّاً کَبِیراً

اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِکُلِّ اسْمٍ هُوَ لَکَ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ طَیِّبٍ مُبَارَکٍ مُقَدَّسٍ أَنْزَلْتَهُ فِی کُتُبِکَ وَ أَجْرَیْتَهُ فِی الذِّکْرِ عِنْدَکَ وَ تَسَمَّیْتَ بِهِ لِمَنْ شِئْتَ مِنْ خَلْقِکَ أَوْ سَأَلَکَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِکَتِکَ وَ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلِکَ بِخَیْرٍ تُعْطِیهِ فَأَعْطَیْتَهُ أَوْ شَرٍّ تَصْرِفُهُ فَصَرَفْتَهُ یَنْبَغِی أَنْ أَسْأَلَکَ بِهِ

فَأَسْأَلُکَ یَا رَبِّ أَنْ تَنْصُرَنِی عَلَى أَعْدَائِی وَ تَغْلِبَ ذِکْرِی عَلَى نِسْیَانِی اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِعَقْلِی عَلَى هَوَایَ سُلْطَاناً مُبِیناً وَ اقْرُنْ اخْتِیَارِی بِالتَّوْفِیقِ وَ اجْعَلْ صَاحِبِی التَّقْوَى وَ أَوْزِعْنِی شُکْرَکَ عَلَى مَوَاهِبِکَ وَ اهْدِنِی

اللَّهُمَّ بِهُدَاکَ إِلَى سَبِیلِکَ الْمُقِیمِ وَ صِرَاطِکَ الْمُسْتَقِیمِ وَ لَا تُمَلِّکْ زِمَامِیَ الشَّهَوَاتِ فَتَحْمِلَنِی عَلَى طَرِیقِ الْمَخْذُولِینَ وَ حُلْ بَیْنِی وَ بَیْنَ الْمُنْکَرَاتِ وَ اجْعَلْ لِی عِلْماً نَافِعاً وَ اغْرِسْ فِی قَلْبِی حُبَّ الْمَعْرُوفِ وَ لَا تَأْخُذْنِی بَغْتَةً وَ تُبْ عَلَیَّ إِنَّکَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِیمُ وَ عَرِّفْنِی بَرَکَةَ هَذَا الشَّهْرِ وَ یُمْنَهُ وَ ارْزُقْنِی خَیْرَهُ وَ اصْرِفْ عَنِّی شَرَّهُ وَ قِنِی الْمَحْذُورَ فِیهِ وَ أَعِنِّی عَلَى مَا أُحِبُّهُ مِنَ الْقِیَامِ بِحَقِّهِ وَ مَعْرِفَةِ فَضْلِهِ وَ اجْعَلْنِی فِیهِ مِنَ الْفَائِزِینَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ

اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ الْمُتَعَالِ الْجَلِیلِ الْعَظِیمِ وَ بِاسْمِکَ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ وَ بِاسْمِکَ الْعَزِیزِ الْأَعْلَى وَ بِأَسْمَائِکَ الْحُسْنَى کُلِّهَا یَا مَنْ خَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقَابُ وَ ذَلَّتْ لَهُ الْأَعْنَاقُ وَ وَجِلَتْ مِنْهُ الْقُلُوبُ وَ دَانَ لَهُ کُلُّ شَیْ‌ءٍ وَ قَامَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ أَشْهَدُ أَنَّکَ لَا تُدْرِکُکَ الْأَبْصَارُ وَ أَنْتَ تُدْرِکُ الْأَبْصَارَ وَ أَنْتَ‌ اللَّطِیفُ الْخَبِیرُ

یَا رَبَّ جَبْرَئِیلَ وَ مِیکَائِیلَ وَ إِسْرَافِیلَ وَ جَمِیعِ الْمَلَائِکَةِ الْمُقَرَّبِینَ وَ الْکَرُوبِیِّینَ وَ الْکِرَامِ الْکَاتِبِینَ وَ جَمِیعِ الْمَلَائِکَةِ الْمُسَبِّحِینَ بِحَمْدِکَ وَ رَبَّ آدَمَ وَ شَیْثٍ وَ إِدْرِیسَ وَ نُوحٍ وَ هُودٍ وَ صَالِحٍ وَ إِبْرَاهِیمَ وَ إِسْمَاعِیلَ وَ إِسْحَاقَ وَ لُوطٍ وَ یَعْقُوبَ وَ یُوسُفَ وَ الْأَسْبَاطِ وَ أَیُّوبَ وَ مُوسَى وَ هَارُونَ وَ شُعَیْبٍ وَ دَاوُدَ وَ سُلَیْمَانَ وَ أَرْمِیَا وَ عُزَیْرٍ وَ حَرْقِیَا [حِزْقِیلَ‌] وَ شَعْیَا وَ إِلْیَاسَ وَ الْیَسَعَ وَ یُونُسَ وَ ذِی الْکِفْلِ وَ زَکَرِیَّا وَ یَحْیَى وَ عِیسَى وَ جِرْجِیسَ وَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِمْ أَجْمَعِینَ وَ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُقَرَّبِینَ وَ الْکِرَامِ الْکَاتِبِینَ وَ جَمِیعِ الْأَمْلَاکِ الْمُسَبِّحِینَ وَ سَلَّمَ تَسْلِیماً کَثِیراً

أَنْتَ رَبُّنَا الْأَوَّلُ الْآخِرُ الظَّاهِرُ وَ الْبَاطِنُ الَّذِی خَلَقْتَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ ثُمَّ اسْتَوَیْتَ عَلَى الْعَرْشِ الْمَجِیدِ بِأَسْمَائِکَ الْحُسْنَى تُبْدِئُ وَ تُعِیدُ وَ تُغْشِی‌ اللَّیْلَ النَّهارَ یَطْلُبُهُ حَثِیثاً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومَ‌ وَ الْفُلْکُ وَ الدُّهُورُ وَ الْخَلْقُ مُسَخَّرُونَ بِأَمْرِکَ تَبَارَکْتَ وَ تَعَالَیْتَ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ‌ بَدِیعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ‌ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِکْرامِ‌ لَوْ کانَ الْبَحْرُ مِداداً لِکَلِماتِ رَبِّی لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ کَلِماتُ رَبِّی وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً تَعْلَمُ مَثَاقِیلَ الْمِیَاهِ وَ وَزْنَ الْجِبَالِ وَ مَکَایِیلَ الْبِحَارِ وَ عَدَدَ الرِّمَالِ وَ قَطْرَ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقَ الْأَشْجَارِ وَ نُجُومَ السَّمَاءِ وَ مَا أَظْلَمَ عَلَیْهِ اللَّیْلُ وَ قَدْ أَشْرَقَ عَلَیْهِ النَّهَارُ لَا یُوَارِی مِنْکَ سَمَاءٌ سَمَاءً وَ لَا أَرْضٌ أَرْضاً وَ لَا بَحْرٌ مُتَطَابِقٌ وَ لَا مَا بَیْنَ سَدِّ الرُّتُوقِ وَ لَا مَا فِی الْقَرَارِ مِنَ الْهَبَاءِ الْمَبْثُوثِ

أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ الْمَکْنُونِ الْمَخْزُونِ النُّورِ الْمُنِیرِ الْحَقِّ الْمُبِینِ الَّذِی هُوَ نُورٌ مِنْ نُورٍ وَ نُورٌ عَلَى نُورٍ وَ نُورٌ فَوْقَ کُلِّ نُورٍ وَ نُورٌ مَعَ کُلِّ نُورٍ وَ لَهُ کُلُّ نُورٍ مِنْکَ یَا رَبِّ النُّورُ وَ إِلَیْکَ یَرْجِعُ النُّورُ وَ بِنُورِکَ الَّذِی تُضِی‌ءُ بِهِ کُلُّ ظُلْمَةٍ وَ تُبْطِلُ بِهِ کَیْدَ کُلِّ شَیْطَانٍ مَرِیدٍ وَ تُذِلُّ بِهِ کُلَّ جَبَّارٍ عَنِیدٍ وَ لَا یَقُومُ لَهُ شَیْ‌ءٌ مِنْ خَلْقِکَ وَ یَتَصَدَّعُ لِعَظَمَتِهِ الْبَرُّ وَ الْبَحْرُ وَ تَسْتَقِلُّ الْمَلَائِکَةُ حِینَ یَتَکَلَّمُ بِهِ وَ تَرْعَدُ مِنْ خَشْیَتِهِ حَمَلَةُ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ إِلَى تُخُومِ الْأَرَضِینَ السَّبْعِ الَّذِی انفلق [انْفَلَقَتْ‌] بِهِ الْبِحَارُ وَ جَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ وَ تَفَجَّرَتْ بِهِ الْعُیُونُ وَ سَارَتْ بِهِ النُّجُومُ وَ أُرْکِمَ بِهِ السَّحَابُ وَ جَرَى [وَ أُجْرِیَ‌] وَ اعْتَدَلَ بِهِ الضَّبَابُ وَ هَالَتْ بِهِ الرِّمَالُ وَ رَسَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ اسْتَقَرَّتْ بِهِ الْأَرَضُونَ وَ نَزَلَ بِهِ الْقَطْرُ وَ خَرَجَ بِهِ الْحَبُّ وَ تَفَرَّقَتْ بِهِ جِبِلَّاتُ الْخَلْقِ وَ خَفَقَتْ بِهِ الرِّیَاحُ وَ تنشرت [وَ انْتَشَرَتْ‌] وَ تَنَفَّسَتْ بِهِ الْأَرْوَاحُ

یَا اللَّهُ أَنْتَ الْمُتَسَمَّى بِالْإِلَهِیَّةِ بِاسْمِکَ الْکَبِیرِ الْأَکْبَرِ الْعَظِیمِ الْأَعْظَمِ الَّذِی عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ یَا ذَا الطَّوْلِ وَ الْآلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ یَا قَرِیبُ أَنْتَ الْغَالِبُ عَلَى کُلِّ شَیْ‌ءٍ أَسْأَلُکَ اللَّهُمَّ بِجَمِیعِ أَسْمَائِکَ کُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَ مَا لَمْ أَعْلَمْ وَ بِکُلِّ اسْمٍ هُوَ لَکَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [عَلَى‌] آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَکْفِیَنِی أَمْرَ أَعْدَائِی وَ تُبَلِّغَنِی مُنَایَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ وَ بَارِکْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [عَلَى‌] آلِ مُحَمَّدٍ کَمَا صَلَّیْتَ وَ رَحِمْتَ وَ بَارَکْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَ [عَلَى‌] آلِ إِبْرَاهِیمَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ اللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً الْوَسِیلَةَ وَ الشَّرَفَ وَ الرِّفْعَةَ وَ الْفَضِیلَةَ عَلَى خَلْقِکَ وَ اجْعَلْ فِی الْمُصْطَفَیْنَ تَحِیَّاتِهِ وَ فِی الْعِلِّیِّینَ دَرَجَتَهُ وَ فِی الْمُقَرَّبِینَ مَنْزِلَتَهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِیعِ مَلَائِکَتِکَ وَ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلِکَ وَ أَهْلِ طَاعَتِکَ

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِینَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْیَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ وَ أَلِّفْ بَیْنَ قُلُوبِنَا وَ قُلُوبِهِمْ عَلَى الْخَیْرَاتِ اللَّهُمَّ اجْزِ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ‌ أَفْضَلَ مَا جَزَیْتَ بِهِ نَبِیّاً عَنْ أُمَّتِهِ کَمَا تَلَا آیَاتِکَ وَ بَلَّغَ مَا أَرْسَلْتَهُ بِهِ وَ نَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَ عَبَدَکَ حَتَّى أَتَاهُ الْیَقِینُ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ عَلَى آلِهِ الطَّیِّبِینَ ثُمَّ تَقْرَأُ تَبارَکَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِینَ‌ فَتَبارَکَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِینَ‌ تَبارَکَ الَّذِی نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى‌ عَبْدِهِ لِیَکُونَ لِلْعالَمِینَ نَذِیراً الَّذِی لَهُ مُلْکُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَمْ یَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ شَرِیکٌ فِی الْمُلْکِ وَ خَلَقَ کُلَّ شَیْ‌ءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِیراً تَبارَکَ الَّذِی إِنْ شاءَ جَعَلَ لَکَ خَیْراً مِنْ ذلِکَ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَ یَجْعَلْ لَکَ قُصُوراً تَبارَکَ الَّذِی لَهُ مُلْکُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَیْنَهُما وَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ إِلَیْهِ تُرْجَعُونَ‌

تَبارَکَ اسْمُ رَبِّکَ ذِی الْجَلالِ وَ الْإِکْرامِ‌ تَبارَکَ الَّذِی بِیَدِهِ الْمُلْکُ وَ هُوَ عَلى‌ کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ الَّذِی خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَیاةَ لِیَبْلُوَکُمْ أَیُّکُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِیزُ الْغَفُورُ تَبارَکَ الَّذِی جَعَلَ فِی السَّماءِ بُرُوجاً وَ جَعَلَ فِیها سِراجاً وَ قَمَراً مُنِیراً وَ تَقُولُ أَعُوذُ بِکَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ کُلِّهَا الَّتِی لَا یُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ إِبْلِیسَ وَ جُنُودِهِ وَ مِنْ شَرِّ کُلِّ شَیْطَانٍ وَ سُلْطَانٍ وَ سَاحِرٍ وَ کَاهِنٍ وَ شَرِّ کُلِّ ذِی شَرٍّ

اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْتَوْدِعُکَ نَفْسِی وَ دِینِی وَ سَمْعِی وَ بَصَرِی وَ جَسَدِی وَ جَمِیعَ جَوَارِحِی وَ أَهْلِی وَ مَالِی وَ أَوْلَادِی وَ جَمِیعَ مَنْ یَعْنِینِی أَمْرُهُ وَ خَوَاتِیمَ عَمَلِی وَ سَائِرَ مَا مَلَّکْتَنِی وَ مَا خَوَّلْتَنِی وَ مَا رَزَقْتَنِی وَ أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَیَّ وَ جَمِیعَ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ یَا خَیْرَ مُسْتَوْدَعٍ وَ یَا خَیْرَ حَافِظٍ وَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ

اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ اللَّهِ الَّذِی‌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِیمِ‌ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [عَلَى‌] آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّی یَا رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ وَ مَنْ فِیهِنَّ وَ مُجْرِیَ الْبِحَارِ وَ رَازِقَ مَنْ فِیهِنَّ وَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِینَ وَ أطباقهن [أَطْبَاقِهَا] وَ مُسَخِّرَ السَّحَابِ وَ مُجْرِیَ الْفُلْکِ وَ جَاعِلَ الشَّمْسِ ضِیَاءً وَ الْقَمَرَ نُوراً وَ خَالِقَ آدَمَ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ مُنْشِئَ الْأَنْبِیَاءِ عَلَیْهِمُ السَّلَامُ مِنْ ذُرِّیَّتِهِ وَ مُعَلِّمَ إِدْرِیسَ عَدَدَ النُّجُومِ وَ الْحِسَابِ وَ السِّنِینَ وَ الشُّهُورِ وَ أَوْقَاتِ الْأَزْمَانِ وَ مُکَلِّمَ مُوسَى وَ جَاعِلَ عَصَاهُ ثُعْبَاناً وَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ فِی الْأَلْوَاحِ عَلَى مُوسَى عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ مُجْرِیَ الْفُلْکِ لِنُوحٍ وَ فَادِیَ إِسْمَاعِیلَ مِنَ الذَّبْحِ وَ الْمُبْتَلِیَ یَعْقُوبَ بِفَقْدِ یُوسُفَ وَ رَادَّ یُوسُفَ عَلَیْهِ بَعْدَ أَنِ ابْیَضَّتْ عَیْنَاهُ مِنَ الْبُکَاءِ فَتَفَرَّجَ قَلْبُهُ مِنَ الْحُزْنِ وَ الشَّجَا وَ رَازِقَ زَکَرِیَّا یَحْیَى عَلَى الْکِبَرِ بَعْدَ الْإِیَاسِ وَ مُخْرِجَ‌ النَّاقَةِ لِصَالِحٍ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ مُرْسِلَ الصَّیْحَةِ عَلَى مَکِیدِی هُودٍ وَ کَاشِفَ الْبَلَاءِ عَنْ أَیُّوبَ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ مُنْجِیَ لُوطٍ عَلَیْهِ السَّلَامُ مِنَ الْقَوْمِ الْفَاحِشِینَ وَ وَاهِبَ الْحِکْمَةِ لِلُقْمَانَ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ مُلْقِیَ رُوحَ الْقُدُسِ بِکَلِمَاتِهِ عَلَى مَرْیَمَ عَلَیْهَا السَّلَامُ وَ خَلْقِکَ مِنْهَا عَبْدَکَ عِیسَى عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ الْمُنْتَقِمَ مِنْ قَتَلَةِ یَحْیَى بْنِ زَکَرِیَّا عَلَیْهِمَا السَّلَامُ وَ أَسْأَلُکَ بِرَفْعِکَ عِیسَى عَلَیْهِ السَّلَامُ إِلَى سَمَائِکَ وَ بِإِبْقَائِکَ لَهُ إِلَى أَنْ تَنْتَقِمَ لَهُ مِنْ أعدائه [أَعْدَائِکَ‌] وَ یَا مُرْسِلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ خَاتَمِ أَنْبِیَائِکَ إِلَى أَشَرِّ عِبَادِکَ بِشَرَائِعِکَ الْحَسَنَةِ وَ دِینِکَ الْقَیِّمِ وَ مِلَّةِ إِبْرَاهِیمَ خَلِیلِکَ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ إِظْهَارِ دِینِهِ [إظهارک دینه‌] الْقَیِّمِ وَ إِعْلَائِکَ کَلِمَتَهُ یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ

یَا مَنْ‌ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ‌ یَا أَحَدُ یَا صَمَدُ یَا عَزِیزُ یَا قَادِرُ یَا قَاهِرُ یَا ذَا الْقُوَّةِ وَ السُّلْطَانِ وَ الْجَبَرُوتِ وَ الْکِبْرِیَاءِ یَا عَلِیُّ یَا قَدِیرُ یَا قَرِیبُ یَا مُجِیبُ یَا حَلِیمُ یَا مُعِیدُ یَا مُتَدَانِی یَا بَعِیدُ یَا رَءُوفُ یَا رَحِیمُ یَا کَرِیمُ یَا غَفُورُ یَا ذَا الصَّفْحِ یَا مُغِیثُ یَا مُطْعِمُ یَا شَافِی یَا کَافِی یَا کَاسِی یَا مُعَافِی یَا شَافِیَ الضُّرِّ یَا عَلِیمُ یَا حَکِیمُ یَا وَدُودُ یَا غَفُورُ یَا رَحِیمُ یَا رَحْمَانَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ یَا ذَا الْمَعَارِجِ یَا ذَا الْقُدْسِ یَا خَالِقُ یَا عَلِیمُ یَا مُفَرِّجُ یَا أَوَّابُ یَا ذَا الطَّوْلِ یَا خَبِیرُ

یَا مَنْ خَلَقَ وَ لَمْ یَخْلُقْ یَا مَنْ‌ لَمْ یَلِدْ وَ لَمْ یُولَدْ یَا مَنْ بَانَ مِنَ الْأَشْیَاءِ وَ بَانَتِ الْأَشْیَاءُ مِنْهُ بِقَهْرِهِ لَهَا وَ خُضُوعِهَا لَهُ یَا مَنْ خَلَقَ الْبِحَارَ وَ أَجْرَى الْأَنْهَارَ وَ أَنْبَتَ الْأَشْجَارَ وَ أَخْرَجَ مِنْهَا النَّارَ وَ مِنْ یَابِسِ الْأَرَضِینَ النَّبَاتَ وَ الْأَعْنَابَ وَ سَائِرَ الثِّمَارِ وَ یَا فَالِقَ الْبَحْرِ لِعَبْدِهِ مُوسَى عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ مُکَلِّمَهُ وَ مُغْرِقَ فِرْعَوْنَ وَ حِزْبِهِ وَ مُهْلِکَ نُمْرُودَ وَ أَشْیَاعِهِ وَ مُلَیِّنَ الْحَدِیدِ لِخَلِیفَتِهِ دَاوُدَ عَلَیْهِ السَّلَامُ وَ مُسَخِّرَ الْجِبَالِ مَعَهُ یُسَبِّحْنَ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصَالِ وَ مُسَخِّرَ الطَّیْرِ وَ الْهَوَامِّ وَ الرِّیَاحِ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لِعَبْدِکَ سُلَیْمَانَ عَلَیْهِ السَّلَامُ

وَ أَسْأَلُکَ بِاسْمِکَ الَّذِی اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُکَ وَ فَرِحَتْ بِهِ مَلَائِکَتُکَ فَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَالِقُ النَّسَمَةِ وَ بَارِئُ النَّوَى وَ فَالِقُ الْحَبَّةِ وَ بِاسْمِکَ الْعَزِیزِ الْجَلِیلِ الْکَبِیرِ الْمُتَعَالِ وَ بِاسْمِکَ الَّذِی یَنْفُخُ بِهِ عَبْدُکَ وَ مَلَکُکَ إِسْرَافِیلُ عَلَیْهِ السَّلَامُ فِی الصُّورِ فَیَقُومُ بِهِ أَهْلُ الْقُبُورِ سِرَاعاً إِلَى الْمَحْشَرِ یَنْسِلُونَ وَ بِاسْمِکَ الَّذِی رَفَعْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ مِنْ غَیْرِ عِمَادٍ وَ جَعَلْتَ بِهِ لِلْأَرَضِینَ أَوْتَاداً وَ بِاسْمِکَ الَّذِی صلحت [سَطَحْتَ‌] بِهِ الْأَرَضِینَ فَوْقَ الْمَاءِ الْمَحْبُوسِ وَ بِاسْمِکَ‌ الَّذِی حَبَسْتَ بِهِ ذَلِکَ الْمَاءَ وَ بِاسْمِکَ الَّذِی حَمَلْتَ [حکمت‌] بِهِ الْأَرَضِینَ مَنِ اخْتَرْتَهُ لِحَمْلِهَا وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْقُوَّةِ مَا اسْتَعَانَ بِهِ عَلَى حَمْلِهَا وَ بِاسْمِکَ الَّذِی تَجْرِی بِهِ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ بِاسْمِکَ الَّذِی سَلَخْتَ بِهِ النَّهَارَ مِنَ اللَّیْلِ وَ بِاسْمِکَ الَّذِی إِذَا دُعِیتَ بِهِ أَنْزَلْتَ أَرْزَاقَ الْعِبَادِ وَ جَمِیعِ خَلْقِکَ وَ أَرْضِکَ وَ بِحَارِکَ وَ سُکَّانِ الْبِحَارِ وَ الْهَوَامِّ وَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ کُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ‌ آخِذٌ بِناصِیَتِها وَ بِأَنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیْ‌ءٍ قَدِیرٌ

وَ بِاسْمِکَ الَّذِی جَعَلْتَ بِهِ لِجَعْفَرٍ عَلَیْهِ السَّلَامُ جَنَاحاً یَطِیرُ بِهِ مَعَ الْمَلَائِکَةِ الْمُقَرَّبِینَ وَ بِاسْمِکَ الَّذِی دَعَاکَ بِهِ یُونُسُ عَلَیْهِ السَّلَامُ فِی بَطْنِ الْحُوتِ فَأَخْرَجْتَهُ مِنْهُ وَ بِاسْمِکَ الَّذِی أَنْبَتَّ بِهِ‌ عَلَیْهِ شَجَرَةً مِنْ یَقْطِینٍ‌ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ کَشَفْتَ عَنْهُ مَا کَانَ فِیهِ مِنْ ضِیقِ بَطْنِ الْحُوتِ [و] أَسْأَلُکَ أَنْ تُصَلِّیَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ وَ عَلَى آلِهِ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ وَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّی وَ تَکْشِفَ ضُرِّی وَ تَسْتَنْقِذَنِی مِنْ وَرْطَتِی وَ تُخَلِّصَنِی مِنْ مِحْنَتِی وَ تَقْضِیَ عَنِّی دُیُونِی وَ تُؤَدِّیَ عَنِّی أَمَانَتِی وَ تَکْبِتَ أَعْدَائِی [عدوی‌] وَ لَا تُشْمِتَ بِی حُسَّادِی وَ لَا تَبْتَلِیَنِی بِمَا لَا طَاقَةَ لِی بِهِ وَ أَنْ تُبَلِّغَنِی أُمْنِیَّتِی وَ تُسَهِّلَ لِی محنتی [مَحَبَّتِی‌] وَ تُیَسِّرَ لِی إِرَادَتِی وَ تُوصِلَنِی إِلَى بُغْیَتِی وَ تَجْمَعَ لِی خَیْرَ الدَّارَیْنِ وَ تَحْرُسَنِی وَ کُلَّ مَنْ یَعْنِینِی أَمْرُهُ بِعَیْنِکَ الَّتِی لَا تَنَامُ فِی اللَّیْلِ وَ النَّهَارِ یَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِکْرَامِ وَ الْأَسْمَاءِ الْعِظَامِ

اللَّهُمَّ یَا رَبِّ أَنَا عَبْدُکَ وَ ابْنُ عَبْدِکَ وَ ابْنُ أَمَتِکَ وَ مِنْ أَوْلِیَاءِ أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّکَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَیْهِمْ الَّذِینَ بَارَکْتَ عَلَیْهِمْ وَ رَحِمْتَهُمْ وَ صَلَّیْتَ عَلَیْهِمْ کَمَا صَلَّیْتَ وَ بَارَکْتَ عَلَى إِبْرَاهِیمَ وَ آلِ إِبْرَاهِیمَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ وَ لِمَجْدِکَ وَ طَوْلِکَ أَسْأَلُکَ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ یَا رَبَّاهْ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ صَلَّى اللَّهُ عَلَیْهِ وَ [عَلَى‌] آلِهِ وَ بِحَقِّکَ عَلَى نَفْسِکَ إِلَّا خَصَمْتَ أَعْدَائِی وَ حُسَّادِی وَ خَذَلْتَهُمْ وَ انْتَقَمْتَ لِی مِنْهُمْ وَ أَظْهَرْتَنِی عَلَیْهِمْ وَ کَفَیْتَنِی أَمْرَهُمْ وَ نَصَرْتَنِی عَلَیْهِمْ وَ حَرَسْتَنِی [و حرمتنی‌] مِنْهُمْ وَ وَسَّعْتَ عَلَیَّ [فِی‌] رِزْقِی وَ بَلَّغْتَنِی غَایَةَ أَمَلِی إِنَّکَ قَرِیبٌ [سَمِیعٌ‌] مُجِیبٌ.

نظرات (۰)

هیچ نظری هنوز ثبت نشده است
ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">